
توقفوا عن التخمين باستخدام مصابيح الأشعة تحت الحمراء لفترة طويلة، كانت مصابيح الأشعة تحت الحمراء المستخدمة في مصانع النسيج بسيطة للغاية؛ كل ما عليك فعله هو توصيلها بالكهرباء وضبط مؤقت للزمن، ثم الانتظار حتى يتم توزيع الحرارة بشكل متساوٍ على القماش. إنها طريقة “ضبط الإعدادات ونسيان الأمر”، لكن هذه هي نقطة بداية المشاكل عادةً. لكن الأمور بدأت تتغير الآن؛ نبدأ في رؤية مصابيح قادرة على “التواصل” معنا. من خلال استخدام أجهزة استشعار IoT، أصبح بالإمكان التخلص من التخمينات في أماكن العمل. مشاكل الطريقة القديمة لا تزال معظم المصانع تعتمد على الفحوصات اليدوية أو أجهزة قياس الحرارة التقليدية. المشكلة هي أن المصباح قد يتعطل أو أن الجهد الكهربائي قد ينخفض، ولا يمكن معرفة ذلك إلا بعد أن يتم تدمير دفعة من القماش. إنه خطأ مكلف للغاية. أما المصابيح الذكية فهي تحل هذه المشكلة؛ فهي تحتوي على شرائح لقياس التيار وأجهزة استشعار لقياس درجة الحرارة داخل الجهاز نفسه. الآن، يمكنك معرفة كمية الطاقة المستخدمة ودرجة حرارة السطح في الوقت الفعلي. لا حاجة للتخمين بعد الآن. لكن هناك بعض العيوب لا يمكن ببساطة تركيب جهاز استشعار على سلك يصل إلى درجة حرارة 1000 درجة مئوية، فهذا يتطلب عزلًا جيدًا وأسلاكًا لا تذوب. بالإضافة إلى ذلك، فإن وحدات IoT تحتاج إلى مساحة أكبر. إذا كنت تحاول تركيبها في نظام قديم، فيجب التأكد من أن خزانة التحكم الخاصة بك قادرة على التعامل مع البيانات الواردة إليها. ليست العملية دائمًا سهلة. ما الفائدة الحقيقية؟ الفائدة الحقيقية تكمن في طريقة إدارة الصيانة. عادةً، يتم استبدال المصابيح وفقًا لجدول زمني محدد، لكن هذا يعتبر إهدارًا، لأنك تتخلص من مصابيح سليمة فقط بسبب مرور الوقت. مع استخدام البيانات، يمكنك استبدال المصابيح فقط عندما ينخفض مستوى الإشعاع الخاص بها. وبذلك، يمكنك إيقاف الآلة فقط عند الحاجة الفعلية. وبما أن هذه المصابيح تتواصل مع نظام التحكم الخاص بك، فيمكن للنظام حل المشاكل في الوقت الفعلي. إذا اكتشف جهاز الاستشعار وجود منطقة باردة في القماش، فإن النظام يزيد من الطاقة في تلك المنطقة. هذا يساعد في الحفاظ على جودة القماش، ويوفر الكثير من المتاعب.