
توقفوا عن المخمنات بشأن ما إذا كان فرن التغليف بالبودرة يعمل بشكل صحيح أم لا.
معظم أجهزة التغليف بالبودرة تعتبر نوعًا من المخاطرة؛ فأنت تقوم بالفحوصات اليدوية، وتلتزم بجدول الصيانة، وتأمل فقط ألا تتلف القطع المغلفة.
لكننا نتجه نحو حلول أفضل. بدلاً من الاعتماد على الحظ، نقوم ببناء أنظمة يمكنها تحديد مكان المشكلة بدقة.
كيف تعمل هذه الأنظمة “الذكية”؟
يمكن اعتبار ذلك كالتالي: لقد وضعنا أجهزة استشعار داخل جهاز التسخين، حيث تراقب هذه الأجهزة تغيرات الجهد ومستويات الأشعة تحت الحمراء في كل منطقة.
إذا توقف عنصر التسخين عن العمل أو فشل جهاز التحكم، فإن النظام لا يعطيك رسالة خطأ مبهمة، بل يخبرك بالضبط أين المشكلة. لم يعد عليك قضاء ثلاث ساعات في البحث عن مصدر الخلل داخل الفرن، بل يمكنك الذهاب مباشرة إلى المكان وإصلاح المشكلة.
الطاقة مقابل التحكم
لتسريع العملية، نستخدم أجهزة إرسال أشعة تحت حمراء عالية القدرة. هذه الأجهزة تقلل من وقت التجفيف بشكل كبير، لكنها تسبب ضررًا كبيرًا للمعدات.
لمنع حدوث تلف في المعدات، نستخدم أجهزة تحكم من نوع PID. الفكرة هنا هي أن النظام يراقب درجة حرارة القطعة نفسها، وليس فقط درجة حرارة الهواء المحيط بها.
إنها طريقة سريعة جدًا، لكن يجب أن تكون حذرًا. إذا لم تضبط سرعة نقل القطع مع درجة الحرارة المناسبة، فقد تتلف حواف القطع الرقيقة.
الاستخدام العملي في المصنع
لقد جعلنا هذه الأنظمة سهلة الاستخدام؛ عندما يخبرك جهاز التشخيص بوجود مشكلة، كل ما عليك فعله هو استبدال الوحدة المعيبة. لا حاجة لإعادة توصيل الأسلاك في النظام بأكمله. هذا يحول فترة توقف العمل التي قد تستغرق فترة طويلة إلى بضع دقائق فقط.
لكن هناك عيب واحد: هذه الأجهزة تحتاج إلى مساحة أكبر، وستحتاج إلى خزانة أكبر ومصدر طاقة قوي. وإذا كانت كهرباء المصنع غير مستقرة، فستحتاج إلى فلاتر كهربائية لتجنب الأخطاء في القراءات.